944

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

محقق

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

الناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هجري

مكان النشر

دولة قطر

قوله في حديث أبي كريب: "فَإِذَا أَحَسَّ أَنْ يُصْبحَ" (١) كذا لأكثر الرواة، وعند بعضهم: "فَإِذَا خَشِيَ أَنْ يُصْبحَ" وهذا وجه الكلام؛ كما في الحديث الآخر: "فَإِذَا خَشِيَ" (٢) مبَيَّنًا، ومعنى: "فَإِذَا أَحَسَّ": أدرك قرب الصباح، لا نفسه وحلوله.
في التفسير: "أَحْسَنُ (٣) الحُسْنَى" كذا للأصيلي، وهو وهم من الكاتب (٤) وصوابه: " ﴿أَحْسَنُوا الْحُسْنَى﴾ " (٥) وإنما أراد نفس الآية.
قوله: "الْقِطُّ: هَا هُنَا صَحِيفَةُ الحِسَابِ" (٦) كذا للكافة، ولأبي الهيثم:
"الْحَسَنَاتِ" (٧) وهذا في تفسير (ص) (٨).
...

(١) مسلم (٧٤٩) من حديث ابن عمرو.
(٢) "الموطأ" ١/ ١٢٣، والبخاري (٩٩٠)، ومسلم (٧٤٩) من حديث ابن عمر.
(٣) في (أ): (أحسنوا).
(٤) في (أ): (كتابه).
(٥) البخاري قبل حديث (٤٦٨٠).
(٦) هو في اليونينية ٦/ ١٢٤ بلفظ: "القِظُ الصَّحِيفَةَ، هُوَ هَاهُنَا صَحِيفَةُ الحِسَابِ".
(٧) البخاري قبل حديث (٤٨٠٨).
(٨) في (أ، س، د): (صاد).

2 / 356