943

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

محقق

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

الناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هجري

مكان النشر

دولة قطر

يريد مدة جلوسه، والأول أظهر.
وفي حديث (١) صلاة العيد: "فَقَالَتِ امْرَأَةٌ" ثم قال: "لَا يَدْرِي حَسَنٌ مَنْ هِيَ" (٢) وهو الصواب كما عند البخاري، وفي كتاب مسلم: "لَا يُدْرى حِينَئِذٍ مَنْ هِيَ" (٣) قال شيوخنا: وهذا وهم، والصحيح ما عند البخاري، وهو الحسن بن مسلم راوي الحديث المذكور فيه قبل.
وفي كتاب الزكاة في حديث الأحنف وأبي ذر: "فَجَاءَ رَجُلٌ حَسَنُ الشَّعْرِ وَالثّيَابِ" كذا للقابسي من الحُسْن وعليه فسره الداودي، ولغيره: "خَشِنُ الثّيابِ" (٤) وهو الصحيح.
وفي كتاب مسلم: "أَخْشَنُ الثّيَابِ أَخْشَنُ الوَجْهِ أَخْشَنُ الجَسَدِ" (٥) إلاَّ عند ابن الحذاء فإن عنده: "حَسَنُ الوَجْهِ" في الوجه فقط.
وفي مقدمة كتاب مسلم: "فَأَحَسَّ الحَارِثُ بِالشّرِّ فَذَهَبَ" (٦) وعند بعض شيوخنا: "وَحَسَّ الحَارِثُ" ووهَّمه قوم، وليس بوهم؛ فإن فيه لغتين: حَسَّ وَأَحَسَّ.
وقوله: "وَأَمَّا الكَافِرُ فَيُطْعَمُ بِحَسَنَاتِ مَا عَمِلَ (في الدُّنْيَا) (٧) " (٨) كذا لهم، ولابن ماهان: "فَيُعْطَى بِحِسَابِ مَا عَمِلَ".

(١) ساقطة من (د).
(٢) البخاري (٩٧٩) وحسن وابن مسلم راوي الحديث عن طاوس عن ابن عباس.
(٣) مسلم (٨٨٤).
(٤) البخاري (١٤٠٧) بلفظ: "فَجَاءَ رَجُلٌ خَشِنُ الشَّعَرِ وَالثّيابِ".
(٥) مسلم (٩٩٢) بلفظ: "إِذْ جَاءَ رَجُلٌ أَخْشَنُ الثيابِ أَخْشَنُ الجَسَدِ أَخْشَنُ الوَجْهِ".
(٦) مسلم في المقدمة ١/ ١٥.
(٧) من (د).
(٨) مسلم (٢٨٠٨) من حديث أنس.

2 / 355