1396

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

محقق

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

الناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هجري

مكان النشر

دولة قطر

الظاء مع الفاء
قوله: "لَيْسَ السّنَّ وَالظُّفُرَ" (١) المراد به ها هنا ظفر الإنسان. وقال:
"مُدَى الحَبَشَةِ" (٢) لأنهم يذبحون بها ما يمكن ذبحه بها، وذلك تعذيب
وخنق، فلهذا نهى عنه، واختلف في الذبح بهما متصلين ومنفصلين إذا
بضعا وقطعا، ويقال: ظُفْر وظَفُر وظِفْر وأظفور.
قوله في صفة الدجال: "وَعَلَى عَيْنِهِ ظَفَرَةٌ" (٣) بفتح الفاء والظاء، هي
لحمة تنبت في (٤) المآق كالعلقة. وقيل: هي جلدة تغشى البصر، وعند ابن
الحذاء: "ظُفْرَةٌ" بضم الظاء وإسكان الفاء، وليس بشيء.
...

(١) البخاري (٢٤٨٨)، مسلم (١٩٦٨) من حديث رافع بن خديج.
(٢) السابق.
(٣) مسلم (٢٩٣٤/ ١٠٥) من حديث حذيفة، وفيه: "مَمْسوحُ العَيْنِ، عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ".
(٤) في (د، أ، ظ): (عند).

3 / 312