1138

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

محقق

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

الناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هجري

مكان النشر

دولة قطر

ونحوه، وقد تُؤَّول على أنها كانت سوداء من دسم الطيب كما جاء: كأن ثوبه ثوب زيات مما يكثر القناع، أي: مما يغطي رأسه فيتعلق بثوبه طيب شعره، وعليه تتوجه رواية: "دَسِمَةٍ" وزعم الداودي (١) أنها على ظاهرها، وأنها لما نالها من عرق المرض.
قوله: "وَدَسَّتْهُ تَحْتَ يَدِي" (٢) أي: جعلته تحت إبطي ودفعته هناك.
الاختلاف
ذكر البخاري: " ﴿وَدُسُرٍ﴾ (٣) [القمر: ١٣]: إِصْلَاحُ السَّفينَةِ" كذا لهم، وعند النسفي: " أَضْلَاعُ السَّفينَةِ" (٤) وهو الصواب. قال ابن عباس: الدسر: المعارلض التي تشد بها السفينة. وقال أيضًا: هي المسامير. وقال غيره: هي ألواح جنوبها. وقال غيره: مجاديفها.
قوله: "مَنَعَتْ مِصْرُ إِرْدَبَّهَا وَدينَارَهَا" (٥) كذا لهم، وعند العذري: "وَدَسَادرَهَا" وهو وهم لا وجه له.
...

(١) قال في هامش (س): لعله: الراوي.
(٢) "الموطأ" ٢/ ٩٢٧، البخاري (٣٥٧٨)، مسلم (٢٠٤٠) من حديث أنس.
(٣) في النسخ الخطية: (دسرًا).
(٤) البخاري قبل حديث (٤٨٦٤).
(٥) مسلم (٢٨٩٦) من حديث أبي هريرة.

3 / 50