المسائل والأجوبة لابن قتيبة
محقق
مروان العطية - محسن خرابة
الناشر
دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م
تصانيف
١٦٠ - سألتَ عن حديثٍ ذُكِرَ فيه: "أَنَّ فاطمةَ (١) قالت للنَّبيِّ ﷺ اليُرَنَّاءُ فقال لها: ممن سَمِعْتِ هذه الكَلِمَةَ؟ فقالت: من خَنْساءَ (٢) " (٣)؟ .
• اليُرَنَّاءُ: الحِنَّاءُ، ولا أعرفه لهذه الكلمة في الأبنية مثلًا (٤).
(١) هي فاطمة بنت رسول الله ﷺ بن عبد الله بن عبد المطلب، الهاشمية القرشية، وأمها خديجة بنت خويلد: من نابهات قريش. وإحدى الفصيحات العاقلات. تزوجها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁. توفيت سنة ١١ هـ. الأعلام ٥/ ١٣٢.
(٢) لعلها الخنساء الشاعرة المشهورة. وعرف من النساء الصحابيات باسم خنساء اثنتان أخريان هما: خنساء بنت خدام بن خالد الأنصارية. وخنساء بنت رباب بن النعمان. انظر أسد الغابة ٧/ ٨٨ - ٩٠ وتجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٦٢ - ٢٦٣ والإِصابة ٤/ ٢٧٩.
(٣) النهاية ٥/ ٢٩٥، وغريب ابن الجوزي ١/ ٤١٧.
وفي اللسان (يرنأ): اليَرَنَّأ واليُرَنَّاءُ: مثل الحنّاء وفي حديث فاطمة رضوان الله عليها أنها سألت رسول الله ﷺ عن اليُرَنَّاء فقال ممن سمعت هذه الكلمة؟ فقالت: من خنساء. قال القيتبي: اليرناء الحناء، قال ولا أعرف لهذه الكلمة في الأبنية مثلًا.
(٤) قال ابن قتيبة في كتابه "أدب الكاتب" ص ٩٩: "اليُرَنَّأ: الحنّاء، مقصور مهموز" وانظر الممتع ص ٩٥، واللسان والتاج (يرنأ).
وقال أبو حنيفة الدينوري في كتاب النبات ص ١٧٧: "يقال للحناء: اليَرنّاء واليُرنّاء ممدودان".
1 / 375