187

============================================================

للمتصلين اللذين يقع الفصل بينهما كالصفة لهما ، وذلك نحو (1) قوله { ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم) (2) إلى قوله (2) مثل ما أوتيتم، تقديره : ولا ثومنوا أن يؤتى أحد مثل ما أوتييم (4) إلا لمن تبع وينكم قل إن الهدى هدى الله، وقوله { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا تضيع أجرمن أحسن عملا . أولئك} (5) ، ففي بعض الاقاويل (1) أن المعنى : إن الذين آمثوا وعملوا الصالحات (") أولئك لهم ، و إنا لا نضيع اعتراض. وكذلك قول الشاعر8): وقد أذركثني والحوارث جمة أسنة قوم لا ضعافه ولا غزل الحوادث جمة : اعتراض.

فإن قلت : فقد اعترض بجملتين في قوله ({ قل إن الهدى هدى الله}.

(1) نحو: سقط من س: (2) سورة آل عمران: 23.

(3) قوله " إلى قوله) كتب في موضعه في س تتمة النص المقصود من الآية، وهو قوله تعالى (قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد).

(4) تقديره : ولا تومنوا أن يؤتى أحدمثل ما أوتيتم : سقط من س.

(5) سورة الكهف : 30- 21.

(6) معاني القرآن للفراء 2 :140 ومعاني القرآن وإعرابه 3: 283 .

(7) أثبت هنا في س : إيا لا ئضيع أجرمن أخسن عملا .

(8) نسب البيت في النقائض ا 308 - 309 وشرح شواهد المغني ص 807 إلى جويرية ابن بدر، وقيل : حويرثة . وفي شرح أبيات المفني 6 : 183 - 184 : جويرية بن زيد.

وهو من غير نمبة في ايضاح الشعر ص 79، وسر صناعة الإعراب ص 140. غزل : جمع أغزل، وهو من لا رمح له.

صفحة ١٨٧