٢ - كِتَابُ العِلْمِ
[١ - باب]
مِنَ الصِّحَاحِ:
١٤٧ - عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص ﵄ أنّه قال، قال رسول اللَّه ﷺ: "بلِّغوا عنِّي ولو آية، وحدِّثوا عن بني إسرائيل ولا حَرَج، ومَنْ كذبَ عليَّ متعمِّدًا فليتبوَّأْ مقعدَهُ مِنَ النَّارِ" (١).
١٤٨ - [وعن سَمُرة بن جُندَب والمغيرة بن شُعبة أنهما قالا: قال رسول اللَّه ﷺ] (٢): "منْ حدَّثَ عنِّي بحديثٍ يُرى أنَّه كذِبٌ فهُوَ أحدُ الكاذِبينَ" (٣).
١٤٩ - وقال ﷺ: "مَنْ يُردِ اللَّه بهِ خيرًا يُفقهْهُ في الدِّينِ، وإنّما أنا قاسمٌ واللَّه يُعطي، ولا تزالُ منْ أُمتي أمةٌ قائمة بأمرِ اللَّه لا يضرُّهمْ مَنْ خَذَلَهُمْ ولا مَنْ خالفهُمْ حتى يأتيَ أمرُ اللَّه وهمْ على ذلك" (٤) رواه معاوية ﵁.
(١) البخاري، الصحيح ٦/ ٤٩٦، كتاب أحاديث الأنبياء (٦٠)، باب ما ذكر عن بني إسرائيل (٥٠)، الحديث (٣٤٦١).
(٢) ما بين الحاصرتين ساقط من مخطوطة برلين، وليس عند مسلم.
(٣) مسلم، الصحيح ١/ ٩، المقدمة باب وجوب الرواية عن الثقات وترك الكاذبين (١).
(٤) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح ١/ ١٦٤، كتاب العلم (٣)، باب من يرد =