996
(تُسْتَر): بمثناتين من فوق أولاهما (١) مضمومة والثانية مفتوحة.
(اشتعال القتال): تشبيه القتال بالنار استعارة بالكناية، وإثبات الاشتعال [لها (٢) استعارة تخييلية، أو شبهت (٣) شدة الحرب وقوة احْتِدامِها (٤) بالاشتعال] (٥)، فتكون الاستعارة تصريحية.
(وما يسرني بتلك الصلاة): أي: بدلَ تلك الصلاة، فالباء للبدل مثلها:
فَلَيْتَ لِي بِهِمُ قَومًْا إِذَا رَكِبوا (٦) (٧)
* * *
٥٩٥ - (٩٤٥) - حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكيع، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُبَارَكٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عبد الله، قَالَ: جَاءَ عُمَرُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ، فَجَعَلَ يَسُبُّ كفَّارَ قُرَيْشٍ، وَيَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا صَلَّيْتُ الْعَصْرَ حَتَى كَادَتِ الشَّمْسُ أَنْ تَغِيبَ، فَقَالَ النَّبِيَّ ﷺ: "وَأَناَ - وَاللَّهِ -

(١) في "ع": "وأولاهما"، وفي "ع": "أولهما".
(٢) في "ن": "بها".
(٣) في "ع": "وشبهت".
(٤) في "ن": "احتلامها"، وفي "ع": "التهابها".
(٥) ما بين معكوفتين سقط من "ج".
(٦) في "ج": أركبوا.
(٧) صدر بيت لقريط العنبري. انظر: "خزانة الأدب" للبغدادي (٦/ ٢٥٣)، وعجزه:
شنُّوا الإغارةَ فرسانًا وركبانًا

2 / 472