450
فَصَلَّى ركعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الصُّبْحَ.
(فاضطجعتُ في عُرض الوسادة): -بضم العين- بمعنى (١) الجانب، -وبالفتح- ضد الطول.
ونازعه الإسماعيلي في الاستدلال بالحديث على أن الوضوء للحدث؛ فإن (٢) نوم النبي ﷺ لا ينقض وضوءه (٣)، وتبعه ابن المنير.
قلت: في (٤) هذا الحديث:
(واضطجع رسول الله ﷺ وأهله في طولها): ومضاجعته لأهله في فراش واحد مَظِنَّةٌ لجوَلان (٥) اليد والمباشرة، فالظاهر (٦) أنه كان ثَمَّ منه لمسٌ لأهله (٧)، فلعل البخاري اعتمدَ على أن الناقض حصل من هذه الحيثية بناء على ظاهر الحال، لا على (٨) أن نومه حَدَث.
* * *
باب: مَنْ لَمْ يَتَوَضَّأْ إِلَّا مِنَ الْغَشْيِ الْمُثْقِلِ
(الغَشْي): تقدم ضبطه.

(١) في "ع": "يعني".
(٢) في "ن": "قال".
(٣) انظر: "التنقيح" (١/ ٩٧).
(٤) في "ج": "وفى".
(٥) في "ج": "من أهله".
(٦) في "ن": "والظاهر".
(٧) في "ج": "من أهله".
(٨) في "ج": "من على".

1 / 323