1508
ثُمَّ يحِلُّوا، وَذَلِكَ لِمَن لَم يَكُنْ مَعَهُ بَدَنةٌ قَلَّدَهَا، وَمَنْ كَانَتْ مَعَهُ امْرَأتُهُ، فَهِيَ لَهُ حَلاَلٌ، وَالطِّيبُ وَالثِّيَابُ.
(فلم ينهَ عن شيء من الأردية): جمع رداء.
(والأزر): بضم الزاي وإسكانها.
(إلا المزعفرةِ): - بالنصب على الاستثناء، والجرّ على حذف الجار -؛ أي: إلا عن المزعفرة.
(التي تَردَع): - بفتح التاء والدال، وبضم التاء وكسر الدال -: أي (١): كَثُرَ فيها الزعفرانُ حتى تنفضه على مَنْ يلبسها.
قال القاضي: وفتح التاء أوجَهُ، ومعنى الضم: أنها تبقي أثره على الجلد، والعين مهملة (٢).
وذكر ابن بطال فيه روايتين: بالعين المهملة، وبالغين المعجمة؛ من قولهم: أَرْدَغَتِ (٣) الأرضُ: كَثُرَتْ رِداغُها (٤)، وهي مناقعُ الماء (٥).
(على الجلد): قال الزركشي: قال أبو الفرج: كذا وقع في البخاري، [وصوابه: تردع الجلد؛ أي (٦): تصبغه] (٧) (٨).

(١) في "ع": "التي".
(٢) انظر: "مشارق الأنوار" (١/ ٢٨٧).
(٣) في "ع": "أدرغت".
(٤) في "ع": "دراغها".
(٥) انظر: "شرح ابن بطال" (٤/ ٢١٩).
(٦) أي ليست في "ع".
(٧) ما بين معكوفتين سقط من "ن".
(٨) انظر: "التنقيح" (١/ ٣٧٨).

4 / 63