1432
(أما إنها): يجوز أن تكون "أما" استفتاحية، فتكسر همزة "إن"، أو تكون (١) بمعنى: حقا، فتفتح همزة "أن".
(فليعقِله): - بكسر القاف - مضارعُ عَقَلَ -بفتحها-؛ أي: ليشدّه بعِقال (٢).
(ففعلنا): من الفِعْل، ويروى: "فعقلنا" من العَقْل.
(فألقته بجبل طيِّئٍ): - بتشديد المثناة من تحت وبهمزة بعلى بها على زنة فَيْعِل (٣) -، وفي نسخة: "بجبلَيْ طيىِّء" على التثنية (٤)، وهما أُجَيْءٌ وسلمى، جَبَلان لهم، وأُجَيْء على وزن قُريش، وكلُّ من فائه ولامه همزة.
(وأهدى مالك (٥) أيلةَ للنبي ﷺ بغلةً بيضاء، وكساه برْدًا، وكتبَ له ببحْرِهم): صاحبُ أيلة يقال له: يحنة (٦) بنُ رؤبةَ، صالح (٧) على الجزية، وعلى أهل جرباء وأذرح؛ بلدين بالشام، كذا في "سيرة مغلطاي".
والذي ذكره ابن هشام: أن أهل جرباء وأذرح أَتوا النبي ﷺ فصالحهم، ولم يجعل ذلك متعلقًا بصاحب أيلة (٨).

(١) في "ج": "وأن تكون".
(٢) في "ج": "بعقاله".
(٣) في "ج": "فعيل".
(٤) في "ن": "التشبيه".
(٥) نص البخاري: "مَلِكُ".
(٦) في "ن"، "يقال: هو يوحنا".
(٧) في "ج": "وصالح".
(٨) انظر: "سيرة ابن هشام" (٥/ ٢٠٦).

3 / 448