له نار تشب على يفاع ... إذا النيران ألبست القناعا
ولم يكن أكثر الفتيان مالا ... ولكن كان أرحبهم ذراعا
216- وقال آخر:
سأشكر عمرا إن تراخت منيتي ... أيادي لم تمنن وإن هي جلت
فتى غير محجوب الغنى عن صديقه ... ولا مظهر الشكوى إذا النعل زلت
رأى خلتي من حيث يخفى مكانها ... فكانت قذى عينيه حتى تجلت
إذا استقبلت منه المودة أقبلت ... وإن عمرت منه القناة اكفهرت
217- وقال ابن عنقاء الفزاري يمدح عميلة الفزاري:
رآني على ما بي عميلة فاشتكى ... إلى ماله حالي؛ أسر كما جهر
دعاني فآساني ولو ضن لم ألم ... على حين لا باد يرجى ولا حضر
غلام رماه الله بالحسن يافعا ... له سيمياء لا تشق على البصر
صفحة ١٧٧