مراقي العزة ومقومات السعادة
الناشر
دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٣ هـ - ٢٠٢١ م
مكان النشر
الدمام - السعودية
تصانيف
٩ قول جَرير ﵁: «بايعت رسولَ الله ﷺ على إقامِ الصلاةِ، وإيتاء الزكاة، والنصحِ لكل مسلمٍ» (^١).
١٠ قوله ﷺ وهو يَجُودُ بنفْسِه: «الصلاةَ، الصلاةَ، وما مَلَكَتْ أيمانُكم» (^٢).
إلى غير ذلك من الآيات والأحاديث الكثيرة الدالة على أن الصلاة أعظم شعائر الإسلام وآكدها وأوجبها بعد الشهادتين.
١١ إجماع المسلمين على مشروعيتها، ووجوبها، وأنها أحد أركان الإسلام، بل الركن الثاني بعد الشهادتين.
قال ابن هُبيرة ﵀ (^٣): «وأجمعوا على أن الصلاة أحد أركان الإسلام، وعلى أنها خمس صلوات في اليوم والليلة … وعلى أنه لا يسقط فرضها في حق من جرى عليه التكليف».
الوقفة الثانية في:
ذكر الأدلة على كفر تارك الصلاة، وأنه لا حظ له في الإسلام
الأدلة على كفر تارك الصلاة، وأنه لا حظ له ولا نصيب في الإسلام كثيرة، منها ما يأتي:
١ قوله تعالى: ﴿فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ﴾ [التوبة: ١١].
_________
(^١) أخرجه البخاري في الإيمان (٥٧)، ومسلم في الإيمان (٥٦)، والنسائي في البيعة (٤١٧٥)، والترمذي في البر والصلة (١٩٢٥).
(^٢) أخرجه ابن ماجه في الجنائز (١٦٢٥)، وأحمد ٦/ ٢٩٠، ٣١١ (٢٦٤٨٣، ٢٦٦٥٧) من حديث أم سلمة ﵂. وصححه الألباني في «الصحيحة» (٨٦٨)، و«الإرواء» (٧/ ٢٣٨). وأخرجه أبو داود في الأدب (٥١٥٦)، وابن ماجه في الوصايا (٢٦٩٨)، وأحمد ١/ ٧٨ (٥٨٥) من حديث علي ﵁.
(^٣) في «الإفصاح، عن معاني الصحاح» ١/ ١٠٠.
1 / 46