الْخمر
قَالَ لَا
قَالَ فَإِن اتخذها قَالَ يهريقها
وَسُئِلَ عَن الآذان بالترجيع هُوَ أَذَان أَبى مَحْذُورَة وَأهل الْمَدِينَة يُؤذنُونَ بآذان بِلَال وَنحن نَذْهَب إِلَيْهِ
مَاتَ سنة ثَلَاث وَسبعين وَمِائَتَيْنِ
قَالَه ابْن المنادى فى تَارِيخه
١٢٣ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن صَالح
حدث عَن الْعَبَّاس بن الْفرج الرياشى وَمُحَمّد بن عُثْمَان بن أَبى صَفْوَان وَغَيرهمَا
وَحدث عَن إمامنا بِحَدِيث وَاحِد قَالَ قَالَ لى أَحْمد بن حَنْبَل حَدثنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر حَدثنَا شُعْبَة عَن الثورى عَن أَبى سِنَان عَن سعيد بن جُبَير فى قَوْله تَعَالَى (وَقد كَانُوا يدعونَ إِلَى السُّجُود وهم سَالِمُونَ) قَالَ الصَّلَاة فى الْجَمَاعَة
مَاتَ فى جُمَادَى الأولى سنة تسع وثلاثمائة
١٢٤ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الحميد الكوفى
أحد الْأَصْحَاب قَالَ الْخلال حَدَّثَنى أَنه سَأَلَ أَبَا عبد الله أَيّمَا أعجب إِلَيْك فى الْقَبْر اللَّبن أم الْقصب قَالَ الْقصب