ابْن الْجَعْد وَعبد الله بن عون وإمامنا أَحْمد فى آخَرين قَالَ سَأَلت أَبَا عبد الله فَقلت لَهُ إِذا فاتتنى أول صَلَاة الإِمَام فأدركت مَعَه فى آخر صلَاته فَمَا أُعِيد أَنه أول صلاتى
فَقَالَ لى تقْرَأ فِيمَا يقْضى بِالْحَمْد وَسورَة وفى الْقعُود تقعد على ابْتِدَاء صَلَاتك
وَقَالَ البراثى لما مَاتَ أَبى كنت صَبيا فجَاء النَّاس عزونى وَكَانَ مِنْهُم بشر بن الْحَارِث فَقَالَ لى يَا بنى إِن أَبَاك كَانَ رجلا صَالحا وَأَرْجُو أَن تكون خلفا مِنْهُ بر والدتك وَلَا تعقها وَلَا تخالفها يَا بنى والزم السُّوق فَإِنَّهَا من الْعَافِيَة وَلَا تصْحَب من لَا خير فِيهِ فَلَمَّا قَامَ بشر قَامَ إِلَيْهِ رجل فَقَالَ يَا أَبَا نصر أَنا وَالله أحبك
فَقَالَ وَكَيف لَا تحبنى وَلست لى بجار وَلَا قرَابَة
مَاتَ سنة ثَلَاثمِائَة قيل واثنين
١٢٢ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن صَدَقَة
نقل عَن إمامنا مسَائِل مِنْهَا قَالَ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل وَقد سُئِلَ عَن السُّرَّة من الْعَوْرَة فَقَالَ أَسْفَل السُّرَّة إِلَى الرّكْبَة عَورَة وَسُئِلَ عَن اتِّخَاذ الْخلّ من