360

============================================================

نص والصفات اللالهية (6142400466 474206ل) هي ما يوصف به الله من صفات التعظيم، كالقدرة والحياة والارادة وغيرها. ولفلاسفتنا القدماء موقفان : الأول: موقف الصفاتية، والآخر موقف المعتزلة. فالصفاتية يثبتون لله تعالى صفات أزلية، ولا يفرقون بين صفات الذات وصفات الفعل، حتى لقد بلغ بعضهم في إنبات الصفات إلى حد التشبيه. والمعتزلة يقولون بنفي الصفات لامتناع تعدد القلتم. لأننا إذا قلنا: إنه تعالى قادر، عالم، ح، ومريد، وكانت هذه الصفات قائمة به منذ الأزل، كانت قلعة مثله، ولا قديم إلا الله. فمعنى ذلك أن الصفات عند المعتزلة ليست مختلفة عن الذات. وإنما هي والذات شيء واحد. فالله تعالى عالم بعلم، وعلمه ذاته، قادر بقدرته، وقدرته ذاته، حى تحياة، وحياته ذاته. وهذا يرجع إلى إنبات ذات هي بعينها صفة، أو إنبات صفة هي بعينها ذات. لذلك قيل إن المعتزلة نفاة الصفات، معطلة الذات. (صليبا، المعحم الفلسقي اصفة).

راجع كذلك (أشعري، مقالات الاسلاميين، 163) وفيما بعد لاختلاف المعتزلة في الباريء: أهو عالم قادر حي بنفسه، آم بعلم وقدرة وحياة، (الباقلاني، كتاب التمهيد، 213 - 4224) الكلام في معنى الصفة، (الخياط، الانتصار، 167-4172) مناقشة في ذات الله تعالى وصفاته؛ (الشهرستاني، نهاية الإقدام في علم الكلام،) خاصة في إبطال مذهب التعطيل وفي إثبات العلم بالصفات الأزلية. والغزالي يرد على الفلاسفة في إبطال مذهبهم في نفى الصفات عن الله، راجع المسئلة السادسة في كتابه قافة الفلاسفة.

ال 4b6 ل41 ل f ع84dه664da 4Aلل عa 4A 618416ل 621006 644d46666622014d644 6 م1صba الاقليد الحادي عشر 66644621a, كهع عم2 141 3ع a4465 ع1ح (012 ع140414 ك6245651144446668404 رد السحستاني في هذا الاقليد على بعض المتكلمين المسلمين.

يقول الأشعري: 360

صفحة ٣٦٠