============================================================
الشهادة، فإن وحود الأربعة فيها وجود الميمات الأربعة المنصوبة مقابل1 الأصول الأربعة، ومقابل الكلمات الأربع من الشهادة، إذ كل ركن من هذه الأركان منصوبة لمائية ما. فالسابق منصوب لمائية التأبيد، والتالي لمائية التركيب، [75] والناطق لمائية التأليف، والأساس لمائية التأويل. ويجوز أن يكون لكل ركن من الأركان منة من فوقه على من دونه. فالسابق منة أمر الله على التالي، والتالي منة السابق على الناطق، والناطق منة التالي على الأساس، والأساس منة الناطق على الأتماء، والأتماء على الواحق إلى آخر الحدود.
وجود السبعة في سورة الاخلاص موافقة لفصول الشهادة. إن هذه السورة تحمع سبعة أشياء، وهو: الأمر، والهوية، والأحدية، والصمدية، ونفي الولادة، ونفي التوليد، ونفي الكفوء. ووجود الاثني عشرية فيها: وحود اللأمات الاتي عشر ، مقابل الحروف الاتي عشر من الشهادة، إذا الموضوع مقابل الحروف الائي عشر، هم اللواحق الاثني عشر المنصوبين في الجزائسر للكشف عن لميات الأوضاع. ووحود الثلاثة فيها يتضمن ثلاثة معاني:2 أمر، وإثبات، ونفي، مقابل الحروف الثلاثة التي منها تأليف الشهادة. فاعرفه.
وإنما جعل سورة الإخلاص في آخر القرآن خلاف الشهادة. فإنها موضوعة في الشريعة قبل سائر الأعمال والشرائع، لأن القرآن كلام، والشريعة عمل. والكلام ما لم تكمل إنيته لا يصلح للاخلاص الذي هو فص التوحيد. فإن سورة الإخلاص لو وضعت في أول القرآن، ثم أخرت بعدها السور التي فيها ذكر الخالق، وما ئسب إليه من الأفعال والأعضاء [76] التي بحراها بحرى الحدود، وتقريب إلى الأفهام، كان من ذلك الألفاظ توهينا لما في السورة من التمحيد والتقديس. فلما أجرى الكلام الذي فيه ذكر اكما في ز، وفي ه: متقابل.
ا ، كما في ز، وفي ه: للاتي .
4 من هنا انقطعت العبارة في نسخة ز، ويبدأ بعبارة"الجهال المتفلسفين يطلبون الدليل .0.0، وهي من الإقليد التالي تعمد، صفحتين من النسخة الي كان ينسخ منها
صفحة ١٠٩