وأنطق الحديد، وسخر النور والكهرباء، وحاول أن يخترق بعقله حجب المستقبل، وظن أنه شارك الله في ملكه، فأدّبه الله بحبة رمل لا تكاد تدركها العين؛ تصرعه وترميه وتسلبه قدرة عقله، وبطش يده، وتجعله يصرخ كالقط الذي قطع ذنبه!
وبكأس ماء إن حُرمها شراها بنصف ملكه إن كان ملكًا، وإن مُنع خروجها من جسمه شرى إخراجها بالنصف الثاني!
ألا، ما أضعف الإنسان!
***