182

Manshur Hidaya

تصانيف

ااستعدادنا لمعاده، وتوفر دواعينا فيما ينجيتا ويقربنا منه زلقى بمنه ورحمته، وصلى الله اعلى مسكة الختام ولبنة التمام ، سيدنا ومولانا محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام".

122 قلت، وقد وقع له شكل/ جوامعه من قوله : (الذي أوتي من الكلم جوامعه) ابالرفع بخطه وكذا شكل عين (جوامعه) من السجعة الثانية بالرفع أيضا، وهو لا يصح الفي الأولى أن يكون مرفوعا، وحقه النصب مفعولا ثانيا بأوتي، وعليه درك (1) بعد هذا ففي تخالف السجعتين، لكن العذر له قائم حالا وصفة أشار إلى بعضه وبلغنا بعضه اعلى أن السجعة الأولى إذا نصبت على طريقها يصح في الثانية نصبها ولا مانع ، فيتم أامر السجع ويأتي على المراد.

اسالة إبراهيم الغرياني للمؤلف: كتب السيد أبو إسحاق إبراهيم المذكور ما نصه: الحمد لله، وصلى الله على أكرم خلق، وعلى اله وصحبه الكرام الأجلة.

اقول العبد الفقير إلى الله تعالى إبراهيم بن عبد اللطيف الغرياني ، لما دعاني ااعي الحب والتودد إلى سيدي عبد الكريم الفقون وطلب الدعاء منه لي ولأولادي ل اردت أن أكتب له هذه العجالة، وأسأل المولى أن يجود علينا نواله ، وهي هذه كما ارك، وذلك بعد أن ألهمني إلى ذلك الحبيب الصديق سيدي أحمد بن الحاجة، جزا اله عني خيرا دنيا وأخرى، لأنه محب صديق، وكان لي في غربتي رفيق، وعلي الحمد لله الذي خلق الأرواح جنودا مجندة فما تعارف/ منها إيتلف، وما تناكر فيق.

امنها اختلف، وجعل في الغالب أن الخلف تبع للسلف، وصلى الله على سيدنا اومولانا محمد وعلى اله وصحبه أولي المختلف والمؤتلف، ما نظم ناظم واستنبط21 ووألف، وبعد فيقول العبد الفقير إلى الله تعالى إبراهيم بن سيدي عبد اللطيف الغرياني 216 (1) أي عليه تبعة الخطأ 2) في الأصل (استبط).

صفحة غير معروفة