245

المنخول من تعليقات الأصول

محقق

الدكتور محمد حسن هيتو

الناشر

دار الفكر المعاصر- بيروت لبنان

الإصدار

الثالثة

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

مكان النشر

دار الفكر دمشق - سورية

مناطق
إيران
الامبراطوريات
السلاجقة
أن يجري بين متجاوبين أحمد علما عين زيد قبل افتتاح الكلام إذ ليس الغرض من سياق الكلام تعيينه وإنما الغرض بيان حالة مجهولة بينهما وهما معلومان عند المخاطب فتقول هو صديقي فتنبه على تلك الحالة المجهولة بينهما لتعلم فليس فيه نفي ما عداه فإذا قال صديقي زيد فكأنه قدر الصداقة معلومة بينهما فهو مبتدأ الكلام كما كان زيد في تلك الصيغة هو المبتدأ به ثم أراد أن يبين لهذه الحالة المعلومة محلا هو مجهول عند المخاطب فقال زيد ومن ضرورة كونه محلا لهذه الحالة أن لا يكون غيره محلا لها إذ لو كان لما صح اعتناؤه ببيان المحل بمجرد ذكر زيد وقوله ﵇ تحريمها التكبير يضاهي قوله صديقي زيد
مسألة تمسك أصحابنا بقوله ﵇ صبوا عليه ذنوبا من ماء في مسألة إزالة النجاسة

1 / 306