160

Manhaj Sawab

تصانيف

============================================================

و فعلنا بامرأة الأمير (1) فكل ذلك يقصدون به الاستهزاء والاستهانة واحتقار المسلمين واهتضامهم فأسأل الله العظيم أن يريح منهم أهل الإسلام، ويذيقهم [52/أ] كأس الهوان ......](2).

كتب عمر بن عبدالعزيز إلى عماله: أن لا تولوا على عملنا إلا أهل القرآن. فكتبوا إليه: إنا قد وجدنا فيهم خيانة. فكتب إليهم: إن لم يكن في أهل القرآن خير، فأجدر أن لا يكون في غيرهم خير(3).

[وقال(4)] عمر بن عبد العزيز لرجل: انظر لنا كاتبا يكون أبوه عربيا. فقال كاتب له: قد كان أبو البي [صلى الله عليه وسلم](5) كافرا.

فقال : جعلت هذا مثلا، وعزله.

في هذه الحكاية فائدتان: الأولى: أن ينتخب الكاتب حتى ينظر في آبائه.ا و الثانية: عزل من تعرض بالنبي صلى الله عليه وسلم عن العمل لئلا (1) عادة ما يكون هذا محض افتراء فقط في محاولة لبيان مدي تحكمهم وسيطرهم على الأمور وأنه ليس شيء بعيد عنهم أو عليهم حتى يوقعوا فيا نفوس سامعيهم المهابة منهم (2) سقطت الورقة رقم (52/أ،ب) حسب ترقيمي للمخطوط حيث لم أعتد بورقة الغلاف، وهي الورقة رقم (53/أ،ب) على عدد من اعتبر الغلاف ورقة. وللتمييز وضعت نقط ليعلم أن هنا انقطاع في سياق الكتاب، والورقة الساقطة ساقطة من الميكروفيلم، فربما تكون ساقطه من أصل المخطوط، أو سقطت سهوا ممن كان قائما على تصويره بالميكروفيلم، والله تعالى أعلم (3) هذا رد موفق وفق الله إليه أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز.ا (4) ما بين المعقوفين زيادة يتطلبها السياق وموضعه في المخطوط بياض.

(5) زيادة توقير حيث يقول الله تعالى : {لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعا بعضكم بعضا [النور:63].

188

صفحة ١٥٩