352

[المسألة المنبرية]

وذكر في (التلخيص) قوله: ((وتسمى الحمارية)) لأن عمر كان يسقطهم فقالوا: هب أن أبانا كان حمارا، ولما رواه الحاكم أن زيدا قال لعمر: هب أن أباهم كان حمارا فسميت بذلك، وتسمى ((الحجازية)) لحدوثها في الحجاز.

و((المنبرية)) لأن عليا عليه السلام أفتى فيها وهو على المنبر، وتلقب ب ((الحجرية)) و((اليمية)) لما في رواية للبيهقي، بلفظ: ((ليت أبانا كان حجرا ملقى في اليم)) وتسمى ((أم الفروج)) لكثرة الخلاف فيها.

و((المشتركة)) لقول المخالف بالشركة و((الشريحية)) لحدوثها أيام شريح.

فلو كان بدل الأخوين لأبوين أختين لأبوين فأكثر عالت إلى عشرة، وسيأتي ذكرها في المسألة الثانية، وهي قوله: ((وكان يعيل الفرائض)) أي يميلها عن مقاسمها عند ازدحام الورثة إلى مقاسم غيرها، ويسميها بغير اسمها الأول كما في ((المنبرية)).

وهو يدل على ثبوت العول في الفرائض بشهادة ما سيأتي للإمام عليه السلام في (الحديث الرابع) من هذا بلفظ أنه كان يعيل الفرائض وما سنذكر هنالك من الشواهد، وما سيأتي أيضا للإمام عليه السلام في آخر(باب الجد) في مسألة أخ وزوج وأخت وجدة، وما سنذكره هنالك من الشواهد.

وذكر البيهقي في (سننه) في (باب العول) بلفظ: وفي حكاية إبراهيم النخعي، عن علي وعبد الله، أعالا فيها الفرائض، وبه قال العباس، وزيد بن ثابت، وابن مسعود، وفي (الجامع الكافي) قال محمد: ((وكان علي وسائر الصحابة يعيلون الفرائض)).

صفحة ٣٩٦