٢ - أبو جعفر محمد بن أحمد بن حامد البخاري، ولم يذكره ابن عقيل من مشايخه، ولكنه روى عنه في الفنون جملة من الأحاديث منها بضعة عشر حديثًا في موضع واحد (^١)، ولربما يكون عدم ذكره لقلة ما روى عنه، أو لكون أخذه منه كان متأخرًا؛ لأن أباجعفر لم يمَكَّن من دخول بغداد إلا بعد وفاة أبي منصور بن يوسف سنة ٤٦٠ هـ الذي منعه من الدخول لما فيه من الاعتزال (^٢).
٣ - القاضي أبو يعلى محمد بن الحسين الفراء البغدادي الحنبلي، وهو شيخه في الفقه، وقد صرح ابن عقيل أنه شيخه في الحديث حيث قال: (أخبرنا شيخنا القاضي الإمام أبو يعلى محمد بن الحسين بن الفراء بالإجازة وهي عندي عظة مع سماعي منه كثير ما عنده ... ثم ساق الحديث بسنده) (^٣).
٤ - كما يتأكد لي أن ابن عقيل كان يرجع لكتب الأئمة الستة وقليلًا ما ينص على من خرجه منهم، فيحيل أحيانًا على الصحيحين، أو على أحدهما (^٤).
_________
(^١) ينظر: الفنون ١/ ٢١٢ - ٢١٨، ١/ ١٨١.
(^٢) ينظر: المنتظم ٩/ ٥٢، والفنون ١/ ١٩٩.
(^٣) الفنون ١/ ٥٦.
(^٤) ينظر مثلًا: الفنون ١/ ١٢٨، ٢/ ٦٣٥.
1 / 28