٨- والرِّدَّة: وَهِيَ تُحْبِط اَلْأَعْمَالَ كُلَّهَا١.
لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ﴾ [اَلْمَائِدَةِ: ٦] . وَسُئِلَ اَلنَّبِيُّ ﷺ: أَنَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ اَلْإِبِلِ؟ فَقَالَ: "نعم". رواه مسلم٢.
وَقَالَ فِي اَلْخُفَّيْنِ: "وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وبَولٍ ونَومٍ". رَوَاهُ النَّسَائِيُّ وَاَلتِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ٣.
١ ذكر الشيخ من نواقض الوضوء: موجبات الغسل. "نور البصائر، ص: ١٢". ٢ رواه مسلم "٣٦٠". ٣ رواه أحمد "٢٣٩/٤"، والترمذي "٩٦"، وقال: حديث حسن صحيح، والنسائي "٨٤/١"، وابن ماجه "٤٧٨"، والدارقطني "١٥"، وابن خزيمة "١٩٦".
بَابُ مَا يُوجِبُ الغُسْلَ وَصِفَتُهُ
٣٩- وَيَجِبُ اَلْغُسْلُ مِنَ:
١- اَلْجَنَابَةِ: وَهِيَ:
أَ- إِنْزَالُ اَلْمَنِيِّ بِوَطْءٍ أو غيره،
ب- أو بالتقاء الختانين.
1 / 47