من نسب لأمه من الشعراء

محمد بن حبيب ت. 245 هجري
5

من نسب لأمه من الشعراء

محقق

عبد السلام هارون

الناشر

شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر

رقم الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٣٩٣ هـ - ١٩٧٢ م

كأني إذ وضعت الرحل فيهم … بمكة حيث حلّ بها هشام (^١) ٦ - (وابن حجلة الأسدي) وهي أمه، واسمه عبد بن معرّض، أحد بنى ثعلبة بن سعد بن دودان من بني أسد، شاعر، وهو الذي يقول: من أخطته ولادتنا فأنا … ولدنا سيد الناس الوليدا (^٢) ٧ - و(السندري بن عيساء (^٣) الجعفري)، وهي أمه، أمة لشريح بن الأحوص بن جعفر (^٤). وهو الذي يقول: هل فيكم يوم كيوم جبله … يوم أتتنا أسد وحنظله والملكان والقطين أزفله (^٥) … نعلوهم بقضب منتخله لم تعدُ أن أفرشَ عنها الصقله (^٦) وقال: أنا لمن يسأل عنى السندري … أنا الغلام الأحوصيُّ الجعفري ٨ - و(حبيب بن خدرة الهلالي) خارجي (^٧)، كان مع شبيب، وذكر أنه أدرك الحكمين، وبقي حتى أدرك الضحاك الذي أخذ بالكوفة. وقال: نهيتُ بني فهر غداة لقيتهم … وحىّ نصيب والظنون تطاع

(^١) ا: «بها شآم»، تحريف. (^٢) أخطته، هي أخطأته، سهل همزتها ثم عاملها معاملة المعتل فحذف الألف للجازم ب: «أخطأته» تحريف، صوابه في ا. وانظر ص ٧٩ س ٧. (^٣) عيساء، مؤنث الاعيس، وأصله في الإبل الأبيض يخالط بياضه شقرة، وبه سميت المرأة، وفي ا: «عبساء» بالموحدة، تحريف، وقد جاء على الصواب الذي أثبت في كتاب ألقاب الشعراء الملحق بكتاب أسماء المفتالين من الأشراف لمحمد بن حبيب، المحفوظ في دار الكتب المصرية برقم ٢٦٠٦. انظر منه ص ١٣٤ وكذا الأغانى (١٥: ٥٣). (^٤) في المؤتلف ١٢٥ أنه السندرى بن يزيد بن شريح بن الأحوص بن جعفر بن كلاب وهو ينسب أيضا «الكلابي». وفي الأغانى أن «عيساء» اسم جدته. (^٥) الأزفلة: الجماعة من الناس. (^٦) أي لم تجاوز أن أقلع عنها الصقلة. والرجز منسوب في اللسان (٨: ٢٢١) إلى يزيد بن عمرو بن الصعق، وفي معجم البلدان إلى رجل من بنى عامر. (^٧) في القاموس: «حبيب بن خدرة تابعي».

1 / 85