الملاحن لابن دريد شرح وتحقيق عامر ونيس

ابن دريد ت. 321 هجري
17

الملاحن لابن دريد شرح وتحقيق عامر ونيس

محقق

عبد الحفيظ فرغلي علي قرني

الناشر

دار الجيل

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

٢٠ - وتقول: والله ما ظلمت فلانًا ولا غيره، أي ما سقيته ظلمًا، وهو اللبن قبل أن يروب. قال الشاعر: (وأهون مظلوم سقاء مروب) ٢١ - وتقول: والله ما أخذت من فلان حليًا ولا رأيته، والحلي: ضرب من النبت وهو يبيس النصي [ضرب من النبت ما دام رطبًا فهو نصي، فإذا يبس فهو حلي]. ٢٢ - وتقول: والله ما أعرف لفلان ليلًا ولا نهارًا، فالليل ولد الكروان، والنهار ولد الحبارى. ٢٣ - وتقول: والله ما أملك حمارًا ولا أخذت من فلان حمارًا قط والحمار أحد الحجرين اللذين تنصب عليهما العلاء، وهي صخرة رقيقة يجفف عليها الاقط. قال الراجز: (لا تنفع الشاوي فيها شاته ... ولا حماراه ولا علاته)

1 / 931