50المكاسب والورع والشبهة وبيان مباحها ومحظورها واختلاف الناس في طلبها والرد على الغالطين فيهالحارث المحاسبي - ٢٤٣ هجريمحققنور سعيدالناشردار الفكر اللبنانيالإصدارالأولىسنة النشر١٩٩٢مكان النشربيروتتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالفقه المقارن ومسائل الخلافياتالحظر والإباحةالرقائق والآداب والأذكار والتزكية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨السَّلَام أَلا يَأْكُل فَلَعَلَّهُ قَتله غير كَلْبه وَكَذَلِكَ إِذا رمى صيدا وَرمى غَيره فَلَا يدْرِي أَي الرميتين قتلته بالذكاة أَو غير الذَّكَاة وَكَذَلِكَ الصَّيْد يتردى من جبل أَو يهوي فِي بِئْر فَلَا يدرى بِأَيِّهِمَا كَانَ قَتله وَكَذَلِكَ الرجل يُطلق إِحْدَى امرأتيه فَلَا يدرى أَيَّتهمَا طلق أَو يعْتق أحد عبديه فَلَا يدرى أَيهمَا أعتق فالوقوف هَا هُنَا والورع وَاجِبوَقَالَت فرقة الشُّبْهَة فِي الْأَمْوَال وَالنِّكَاح غير ذَلِك لِأَن النَّبِي ﷺ خاطبهم بِالشُّبْهَةِ وهم يعلمُونَ ذَلِكوَقد رُوِيَ هَذَا الْخَبَر عَن الشّعبِيّ عَن النُّعْمَان بن بشير رَوَاهُ زَكَرِيَّا بن أبي زَائِدَة وَإِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد ومغيرة وَأَبُو السّفر وَمُجاهد ومطرف فِي جمَاعَة سواهُم عَن الشّعبِيّ وَرُوِيَ عَن ابْن عمر وَجَابِر ﵄ نَحْو مَا قَالَه النُّعْمَان بن بشيروَرُوِيَ عَن عبد الله بن مَسْعُود حِين أَكثر النَّاس عَلَيْهِ يسألونه فَقَالَ الْحَلَال بَين وَالْحرَام بَين وَبَينهمَا شُبُهَاتوَقَالَ ابْن عمر دع مَا يريبك إِلَى مَا لَا يريبكوَقَالَ ابْن مَسْعُود الْإِثْم مَا حاك حول الْقُلُوبمَعَ مَا قد رُوِيَ عَن الْمُصْطَفى ﷺ أَنه قَالَ فِي التمرة الملقاة (لَوْلَا أَنِّي أخْشَى أَن تكون من تمر الصَّدَقَة لأكلتها)وَنهى عدي بن حَاتِم عَن أكل الصَّيْد إِذا اخْتلطت الْكلاب المعلمة وَغَيرهَاوَقَالَ ﷺ فِي قصَّة عتبَة وَعبد بن زَمعَة فَقَالَ عبد بن زَمعَة هُوَ أخي ولد على فرَاش أبي فَقَالَ (هُوَ لَك يَا عبد الْوَلَد1 / 77نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي