مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها

الخرائطي ت. 327 هجري
46

مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها

محقق

أيمن عبد الجابر البحيري

الناشر

دار الآفاق العربية

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

مكان النشر

القاهرة

تصانيف

الحديث
١٧٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، قَالَ: " ثَلَاثٌ تُؤَدَّى إِلَى الْبَرِّ وَالْفَاجِرِ: الرَّحِمُ تَصِلُهَا بَرَّةً كَانَتْ أَوْ فَاجِرَةً، وَالْعَهْدُ تَفِي بِهِ لِلْبَرِّ وَالْفَاجِرِ، وَالْأَمَانَةُ تُؤَدِّيهَا إِلَى الْبَرِّ وَالْفَاجِرِ "
١٧٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ الْجَرْمِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رَفِيعٍ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ مَعْقِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: «أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةُ، وَآخِرُ مَا تَفْقِدُونَ الصَّلَاةُ، وَسُيَصَلِّي قَوْمٌ لَا دِينَ لَهُمْ»
١٧٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُلَاعِبٍ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الْجَرْمِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " كَانَ رَجُلٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يُبَايِعُ بِالْأَمَانَةِ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَأَخَذَ مِنْهُ أَلْفَ دِينَارٍ إِلَى أَجَلٍ، فَحَضَرَ الْأَجَلُ وَقَدْ خَبَّ الْبَحْرُ، فَأَخَذَ خَشَبَةً، فَجَعَلَ فِيهَا الدَّنَانِيرَ، ثُمَّ أَتَى الْبَحْرَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ فُلَانًا بَايَعَنِي بِالْأَمَانَةِ، وَقَدْ خَبَّ الْبَحْرُ، فَأَدِّهَا إِلَيْهِ قَالَ: وَرَمَى بِهَا فِي الْبَحْرِ، وَأَقْبَلَتِ الْخَشَبَةُ تَرْفَعُهَا مَوْجَةٌ وَتَضَعُهَا أُخْرَى قَالَ: وَخَرَجَ الرَّجُلُ لِيَتَوَضَّأَ لِصَلَاةِ الْغَدَاةِ، فَجَاءَتِ الْخَشَبَةُ فَصَكَّتْ كَعْبَهُ، فَأَخَذَهَا، ثُمَّ قَالَ لِأَهْلِهِ: لَا تُحْدِثُوا فِيهَا حَدَثًا حَتَّى أَصَلِّيَ قَالَ: ⦗٧٤⦘ فَأَخَذَهَا، فَإِذَا فِيهَا الدَّنَانِيرُ، قَالَ: فَكَتَبَ وَزْنَهَا عِنْدَهُ، ثُمَّ لَقِيَ الرَّجُلَ بَعْدَ زَمَانٍ، فَقَالَ: أَلَسْتَ فُلَانًا؟ قَالَ: بَلَى قَالَ: أَلَسْتَ الَّذِي بَايَعْتُكَ الْأَمَانَةَ؟ قَالَ: بَلَى قَالَ: فَأَيْنَ مَالِي؟ قَالَ: اتَّزِنْ ثُمَّ قَالَ لَهُ: يَعْلَمُ اللَّهُ لَقَدْ فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا قَالَ: قَدْ أَدَّى اللَّهُ عَنْكَ أَمَانَتَكَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: فَأَيُّ الرَّجُلَيْنِ أَعْظَمُ أَمَانَةً؟ الَّذِي أَدَّاهَا، وَلَوْ شَاءَ لَذَهَبَ بِهَا، أَمِ الَّذِي رَدَّهَا، وَلَوْ شَاءَ لَأَخَذَهَا "

1 / 73