Majmuc Rasail Ibn Taymiyya
تصانيف
============================================================
84 نالطا من قطع معنى السفر اقانة "الم لاجل تمام الجهاد وخرجوا منها الى غزوة حنين وهذا يخلاف من لا يقدم الا للنسك فانه لا يحتاج الى اكثر من ثلاث فعلم ان هذا التحديد لا يتعلق بالقصر ولا بتحديد السفر والذين حدوا ذلك باربعة منهم من احتج باقامة المهاجر وجعل يوم الدخول والخروج غير نحسوب ومنهم من بنى ذلك على ان الاصل في كل من قدم المصر ان يكون مقيما يتم الصلاة لكن ثبتت الاربعة باقامة النبي للة في حجته فانه اقامها وقصر وقالوا في غزوة الفتح وتبوك انه لم يكن عزم على اقامة مدة لانه كان يريد عام الفتح غزو حنين وهذا الدليل مبني على انه من قدم المضر فقد خرج عن حد السفر وهو ممنوع بل هو مخالف للنص والاجماع والعرف، فان التاجر الذى يقدم ليشترى سلعة او يبيعها ويذهب هو مسافر عند الناس وقد يشترى السلعة ويبيعها في عدة ايام ولا يحد الناس في ذلك حدا والذين قالوا يقصر الى خمسة عشر قالوا هذا غاية ماقيل وما زاد على ذلك فهو مقيم بالاجماع، وليس الامر كما قالوه واحمدامر بالاتمام فيما زاد على الاربعة احتياطا واختلفت الرواية عنه اذا نوى اقامة احدى وعشرين هل يم او يقصر لتردد الاجتهاد في صلاة النبي صلى الل عليه وسلم يوم الرابع فان كان صلى القجر بمبيته وهو ذوطوى فانما صلى بمكة عشرين صلاة وان كان صلى الصبح بمكة فقد صلى بها احدى وعشرين صلاة والصحيح انه انما صلى الصبح يومئذ بذي طوى ودخل مكة ضحى كذلك جاء مصرحا به في احاديث ، فال احمد في رواية الاثرم اذا عزم على ان يقيم اكثر من ذلك اتم واحتج بان النبي قدم لصبح رابعة
صفحة ٨٤