260

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

محقق

عبد الكريم العزباوي

رقم الإصدار

الأولى

: أي يُعرِب (١ ويَشْهَد عليه ١) ويُقال للفَصِيح: البَيِّن، والجَمعُ الأَبيِنَاء، وهو أبيَن من سَحْبان.
(بيى) - في حَديثِ (٢) آدَمَ ﵊: "جَاءَه جِبْريلُ، ﵊، فقال: حَيَّاكَ الله وبَيَّاك".
قيل: بَيَّاك: إتْباع لحَيَّاك لا مَعنَى له في نَفسِه، كما يقال: حِلّ وبِلّ، وقيل مَعناه: سًّركَ وأضحكَك، وقيل: قَرّبك، وقيل: اليَاءُ بدَلٌ من الوَاوِ: أي بَوَّأكَ مَنزِلًا. وقيل: قَصدَك بالتَّحِيَّة، من قَولِهم: بَوَّأتُ الرمحَ نَحَوه.
* * *

(١ - ١) إضافة عن ن.
(٢) ن: في حديث آدم ﵇: أنه استحرم بعد قتل ابنه مائة سنة، فلم يضحك حتى جاءه جبريل ﵇ فقال: حَيَّاك الله وبَيَّاك.

1 / 210