127المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديثأبو موسى المديني - ٥٨١ هجريمحققعبد الكريم العزباويالإصدارالأولىتصانيفغريب الحديثغريب القرآن•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤ومن باب الهمزة مع الطاء(أطأ) - في حَدِيث عُمَر، ﵁: "فِيمَ الرَّمَلان، وقد أَطَّأ اللهُ الِإسلامَ".أصله وَطّأَه الله: أَى ثَبَّتَه وأَرساه، والواو قد أُبدِلت همزة.(أطر) - في صفة آدمَ ﵊ "كان طُوالًا فأَطَر اللهُ منه".: أي ثَناه وقَصَّره ونَقَص من طُولِه، ومنه إطارُ الثَّوْبِ. يقال: أطرتُ الثوبَ فانأَطَر وتَأَطَّر: أي انثَنَى.- وفي حديث على ﵁: "فأطرتُها (١) بين نسائي".قيل معناه: شقَقْتُها وقَسمتُها بيْنَهُنّ، يقال: طارَ لفلانٍ في القِسْمة كَذا: أي صارَ له، وَوقَع في حِصَّته، وأنشد:* (٢) وما طارَ لِي في القَسْم إلا ثَمِينُها *(١) ذكر الخطابى في غريبه ٢/ ١٦٨ الحَدِيثَ كاملا.(٢) في غريب الخطابى ٢/ ١٦٩ برواية: "فما طَارَ لي في السَّهم إلا ثَمِينها".وفي اللسان (ثمن):* فما صار لي في القسم إلا ثمِينها *وصدره: "وألفَيت سهمِى وسطَهم حين أوخشوا".وفي مادة (وخش) عزى ليزيد بن الطثرية والبيت في ديوانه / ١٠٥.1 / 76نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي