مجموع فيه ثلاثة أجزاء حديثية - جرار
محقق
نبيل سعد الدين جرار
الناشر
دار البشائر الإسلامية
رقم الإصدار
الأولى ١٤٣١ هـ
سنة النشر
٢٠١٠ م
تصانيف
قالَ يزيدُ: قلتُ: يا أبا مسلمٍ، على أيِّ شيءٍ تُبايعونَ يومَئذٍ؟ قالَ: على الموتِ (١).
١١ - حدثنا محمدُ بنُ أيوبَ الرَّازي: حدثنا محمدُ بنُ المنهالِ: حدثنا يزيدُ بنُ زُريعٍ: حدثنا شعبةُ، عن سليمانَ الأعمشِ، عن أبي ظَبيانَ، عن ابنِ عباسٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «أيُّما صبيٍّ حجَّ ثم بلَغَ فعَليه / أَن يَحجَّ حجةً أُخرى، وأيُّما أَعرابيٍّ حجَّ ثم هاجَرَ فعَليه أَن يَحجَّ حجةً أُخرى، وأيُّما عبدٍ حجَّ ثم أُعتقَ فعَليه أَن يحجَّ حجةً أُخرى» (٢).
١٢ - حدثنا أحمدُ بنُ داودَ السِّمنانيُّ: حدثنا أبو كاملٍ: حدثنا القَنادُ: حدثنا قتادةُ، عن أنسٍ،
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ وأصحابَهُ مرُّوا بسَخلةٍ مَيتةٍ، فقالَ: «هل تَدرونَ (٣) هذه هَانتْ على أَهلِها؟» قَالوا: نَعم يا رسولَ اللهِ، مِن هَوانِها أَلقوها، قالَ: «فوَالذي نَفسُ محمدٍ بيدِهِ، لَلدُّنيا أَهونُ على اللهِ مِن هذه على أَهلِها حينَ أَلقَوها» (٤).
_________
(١) أخرجه البخاري (٢٩٦٠) (٤١٦٩) (٧٢٠٦) (٧٢٠٨)، ومسلم (١٨٦٠) من طريق يزيد بن أبي عبيد به.
(٢) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٧٣١)، وابن خزيمة (٣٠٥٠)، والحاكم (١/ ٤٨١)، والبيهقي (٤/ ٣٢٥) من طريق محمد بن المنهال به.
وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، والألباني في «الإرواء» (٩٨٦).
(٣) هكذا في الأصل. وفي المصادر: ترون.
(٤) أخرجه عبد الله بن أحمد في «الزهد» (١٢٢)، والبزار (٧٢٠١)، والضياء في «المختارة» (٢٥٣٣) من طريق أبي كامل الجحدري به.
وقال في «المجمع» (١٠/ ٢٨٧): ورجاله وثقوا. بينما قال العقيلي (١/ ٥٨) في هذا الحديث والذي بعده: وكلاهما غير محفوظين من حديث قتادة.
1 / 31