24

المجيد في إعراب القرآن المجيد

محقق

حاتم صالح الضامن

الناشر

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٠ هـ

باعد أمّ العمر من أسيرها حرّاس أبواب على قصورها وأداة التعريف اللام وحدها. وقيل: أل، والألف زائدة. وقيل: أصلية (١). وعلى الاشتقاق في الاسم المعظّم ففي مادته أربعة أقوال: أحدها: إنّ مادتها لام وياء وهاء، من: لاه يليه، أي: ارتفع. ولذلك قيل للشمس: إلاهة، بكسر الهمزة وفتحها. وذكر صاحب الصحاح (٢) أنّ س (٣) جوّزه، انتهى. الثاني: إنّ مادته لام وواو وهاء، من: لا يلوه، أي: احتجب أو استنار، ووزنه على هذا: فعل، بفتح العين كقام، أو بضمّها كطال. (٦ أ) قلت: والألف على القولين منقلبة عن الياء أو الواو، لتحركها وانفتاح ما قبلها. انتهى. الثالث: إنّ مادته همزة ولام وهاء، من أله أي: عبد، فإلاه: فعال بمعنى مفعول، كالكتاب بمعنى المكتوب، والألف التي بين اللام والهاء زائدة. والهمزة أصلية، وحذفت اعتباطا كما في: ناس، وأصلها: أناس. م: السّهيليّ (٤): وعوض عنها حرف التعريف، ولذلك قيل: يا الله، بالقطع، كما يقال: يا إله.

(١) البحر ١/ ١٥. (٢) الصحاح (أله). والجوهري صاحب الصحاح إسماعيل بن حماد، ت ٣٩٣ هـ. (نزهة الألباء ٣٤٤، مرآة الجنان ٢/ ٤٤٦). (٣) الكتاب ١/ ٣٠٩. (٤) ينظر: نتائج الفكر ٥١.

1 / 30