18

المجيد في إعراب القرآن المجيد

محقق

حاتم صالح الضامن

الناشر

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٠ هـ

وللحال، نحو: جاء زيد بثيابه. وللظرفية، (٣ ب) نحو: زيد بالبصرة. وللنقل (١)، نحو: قمت بزيد. وتزاد للتوكيد، نحو: ما زيد بقائم. وزيد في معناها التبعيض، كقوله (٢): شربن بماء البحر ثمّ ترفّعت ... متى لجج خضر لهنّ نئيج وللبدل، كقوله (٣): فليت لي بهم قوما إذا ركبوا ... شنّوا الإغارة فرسانا وركبانا وللمقابلة، نحو (٤): اشتريت الفرس بألف. - وللمجاوزة، كقوله تعالى: تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ (٥)، أي: عن الغمام (٦). وللاستعلاء: كقوله تعالى: مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ (٧)، أي: على قنطار. وكنى بعضهم عن الحال بالمصاحبة وبمعنى (مع)، وعن الاستعانة بالسبب، وعن التعليل بموافقة اللام (٨). وتتعلّق الباء في بِسْمِ اللَّهِ بمحذوف، فقدّره البصريون: ابتدائي ثابت أو مستقرّ، فموضع المجرور عندهم رفع، وحذف المبتدأ

(١) د: والنقل. (٢) أبو ذؤيب الهذلي، ديوان الهذليين ١/ ٥١ مع خلاف في الرواية. (٣) قريط بن أنيف في حماسة أبي تمام ١/ ٥٨. وفي الأصل: ركبانا وفرسانا. وأثبت رواية د. (٤) ساقطة من د. (٥) الفرقان ٢٥. (٦) (أي عن الغمام): ساقط من د. (٧) آل عمران ٧٥. و(إن) ساقطة من د. (٨) البحر المحيط ١/ ١٤.

1 / 24