440

مجاز القرآن

محقق

محمد فواد سزگين

الناشر

مكتبة الخانجى

الإصدار

١٣٨١ هـ

مكان النشر

القاهرة

«قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ» (١٠٠) معناه: لو تملكون أنتم.
«وَكانَ الْإِنْسانُ قَتُورًا» (١٠٠) أي مقترا.
«يا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا» (١٠٢) أي مهلكا. قال [ابن الزّبعرى]:
إذا جارى الشيطان فى سنن الغىّ ومن مال ميله مثبور «١» [الزّبعرى «٢» الرجل الغليظ الأزبّ، وكذلك الناقة زبعرى] .
«وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ» (١٠٩) واحدها ذقن وهو مجمع اللّحيين. «٣»
«وَلا تُخافِتْ بِها» (١١٠) مجازه: لا تخفت بها، ولا تفوّه بها، ولكن أسمعها نفسك ولا تجهر بها فترفع صوتك، وهذه فى صلاة النهار العجما كذلك تسمّيها العرب ولم نسمع فى صلاة الليل شيئا.

(١): فى السيرة (غوتنجن) ٨٢٧ والروض الأنف ٢/ ٢٨٩ والسمط ٨٣٣ والقرطبي ١٠/ ٣٣٨، ١٣/ ١١ وشواهد المغني ١٨٨.
(٢) «الزبعرى ...»: راجع الاشتقاق واللسان (زبعر) . [.....]
(٣) «للأذقان ... اللحيين»: كذا فى البخاري، قال ابن حجر (٨/ ٢٩٨) هو قول أبى عبيدة.
«مهلك»: كذا فى البخاري وقال ابن حجر (٨/ ٣٠٨): هو قول أبى عبيدة.

1 / 392