809مجاني الأدب في حدائق العربلويس شيخو - ١٣٤٦ هجريالناشرمطبعة الآباء اليسوعيينمكان النشربيروتتصانيفالزهد والرقائقالمكتوبات والمواعظ والنصائحالمقاماتالحكم والأمثالاللطائف والطرائفعلم العروض والقوافي•مناطقلبنانتركيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤أخذت الأرض زخرها وازينت (الكنز المدفون) ٢٨٦ وقد أحسن الشاعر في وصف الطاووس حيث قال:سبحان من من خلقه الطاووس ... طير على أشكاله رئيستشرق في دارته شموس ... في الرأس منه شجر مغروسكانه بنفسج يميس ... أو هو زهر حرم يبيس٢٨٧ قال بعضهم في وصف الفستق:كأنما الفستق المملوح حين بدا ... مشققًا في لطيفات الطيافيرواللب ما بين قشرته به يلوح لنا ... كألسن الطير ما بين المناقير٢٨٨ وقيل في الفستق أيضًا:تفكرت في معنى الثمار فلم احد ... لها ثمرًا يبدو بحسن مجردسوى الفستق الرطب الجني فإنه ... زها بمعان زينت بتجردغلاله مرجان على جسم فضة ... وأحشاء ياقوت وقلب زبرجد٢٨٩ قال ابن الموري يصف الجلنار:بدا لنا الجلنار في القضب ... والطل يبدو عليه كالحببكأنما أكوس العقيق به ... قد ملئت من برادة الذهب٢٩٠ ومما جاء في وصف الأزهار والربيع قول بعضهم:غدونا على الروض الذي طله الندى ... سحيرًا وأوداج الأباريق تسفكفلم نر شيئًا كأن أحسن منظرًا ... من النور يجري دمعه وهو يضحك٢٩١ قال بعض الشعراء يصف الربيع:3 / 190نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي