753مجاني الأدب في حدائق العربلويس شيخو - ١٣٤٦ هجريالناشرمطبعة الآباء اليسوعيينمكان النشربيروتتصانيفالزهد والرقائقالمكتوبات والمواعظ والنصائحالمقاماتالحكم والأمثالاللطائف والطرائفعلم العروض والقوافي•مناطقلبنانتركيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤ألف عام. وقال الإمام الشافعي: ليس بعد الفرائض أفضل من طلب العلم فهو نور يهتدي به الحائر (لأبي المقدسي) قال بعض الأدباء:والعلم أشرف شيء قاله رجل ... من لم يكن فيه علم لم يكن رجلاتعلم العلم واعمل يا أخي به ... فالعلم زين لمن بالعلم قد عملاوفي معناه أنشدوا:بالعلم تحيا نفوس قط ما عرفت ... من قبل ما الفرق بين الصدق والمينالعلم للنفس نور يستدل به ... على الحقائق مثل النور للعين١٣٩ وقال الزبير بن أبي بكر: كتب إلي أبي من العراق: يا بني عليك بالعلم فإنك إن افتقرت إليه كان مالًا. وإن استغنيت به كان جمالًا. وأنشد في معناه:العلم مبلغ قوم ذروة الشرف ... وصاحب العلم محفوظ من التلفيا صاحب العلم مهلا لا تدنسه ... بالموبقات فما للعلم من خلفالعلم يرفع بيتًا لا عماد له ... والجهل يهدم بيت العز والشرف١٤٠ وقال بعض الفضلاء: ينبغي لكل عاقل أن يبالغ في تعظيم العلماء ما أمكن ولا يعد غيرهم من الأحياء. وقد أجاد الحريري بقوله:ومن الجهالة أن تعظم جاهلا ... لصقال ملبسه ورونق نقشهواعلم بأن التبر في بطن الثرى ... خاف إلى أن يستبين بنبشهوفضيلة الدينار يظهر سرها ... من حكه لا من ملاحة نقشه3 / 134نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي