قال سلطان شروان: معنى العيد في اللغة هو السرور؛ فسرور المسلمين لأجل رواح رمضان الذي كل يوم يغفر فيه ذنوبهم وتستر عيوبهم، وأبواب جهنم مقفولة، وأبواب الجنة مفتوحة، فالقياس أن لا يفرح المؤمن برواح مثل هذا اليوم؟
الجواب:
قال مولانا السلطان: فرح المؤمنين لأجل أنهم أدوا هذه الفريضة أداء كاملا ووصلوا إلى درجة الصائمين الكاملين لا بواسطة رواح رمضان.
السؤال السابع:
بعض البلاد نهارها ستة أشهر وليلها ستة، فكيف يصوم المسلم في ذلك البلد؟
قال مولانا السلطان: الواجب عليهم أن يقيسوا بالمنكاب بقياس ليل مكة ونهارها، ويصوموا ويصلوا الظهر والعصر والمغرب والعشاء؛ قياسا على مسألة يوم خروج الدجال.
جوهرة
جاء خبر موت النشيلي في تلك الساعة: وقرأ مولانا السلطان لأجل روحه ثلاث مرات سورة الفاتحة وقال: الله تعالى يرحمه، ما تكلم أبدا عندي في شر أحد، غير أنه قال: فلان يحبك، وفلان يبغضك.
الروضة الثامنة في مجالس شوال
(1) من المجلس الأول
صفحة غير معروفة