287

مجالس في تفسير قوله تعالى: {لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم}

تصانيف

وأمثل الثلاثة وأقدمهم عمرو بن دينار المكي التابعي راوي هذا الحديث عن أبي قابوس.

وأبو قابوس في الكنى ثلاثة، لا رابع لهم فيما أعلم، إلا ما جاء في قول الراجز:

لقد ولدت أبا قابوس رهو ... أتوم الفرج حمراء العجان

أما الثلاثة فصحابي مختلف فيه، وتابعي، وجاهلي قبلهما، وهو أبو قابوس النعمان بن المنذر ملك الحيرة، ذكره بهذه الكنية الخليل بن أحمد في ((كتاب العين)) ولم يذكره من صنف في الكنى ممن وقفت على كناهم، كمسلم بن الحجاج صاحب ((الصحيح)) والنسائي صاحب ((السنن)) وأبي أحمد الحاكم، وابن منده، بل ولم يذكره الذهبي في كتابه ((المقتنى)) وكأنهم لم يذكروه -والله أعلم- لأنه لا مدخل له في الرواة، وهو الذي عناه النابغة في قوله:

وعيد أبي قابوس في غير كنهه ... أتاني ودوني راكس فالضواجع

فبت كأني ساورتني ضئيلة ... من الرقش في أنيابها السم ناقع

يسهد من نوم العشاء سليمها ... لحلي النسا في يديه قعاقع

صفحة ٣٤٢