============================================================
الجالس العؤيدية فى كتابه ، ثم الاستواء على العرش الذى هو الصابع الحافظ نظام الستة - سبحانه ان يكون قوله ذلك عبثا ، أو أعياء أن يخلق فى لحظة واحدة ، كما قال عز وجل : ل قولذا لشىء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون (1) ، . قال الله تعالى : " وما أمرنا الاواحدة كلمح بالبصر (2) ، لكن قوله حكمة بالغة ، والعدة فى الفطرة تحتها لحة قائمة فكذلك رتب اللبى للدين ستة دعائم بازاء ستة أيام : طهارة وصلاة و زكاة وصوما وحجا وجهادا . وكما أن الله حفظ نظام الأيام العبتة باليوم الذى هو أستواء على العرش فكذلك جعل النبى حفظ نظام الوضائع الصدة بوصية الذى اى بينه وبين نفسه ، فأظهر ولايته ، وجطه خازن علعه، ومستودع سره ، وباب حطته ، وقال ." أنا مدينة العلم وعلى بابها : . وأية فائدة فيما أدبذا الله تعالى فى كتابة بقوله : " وليس البربأن تأتوا البيوت من ظهورها ، ولكن البرمن اتقى ، وأوا البيوت من أبوابها (3) ، لولا ما فى هذه القصة وأمثالها من حكمته . ولا خفاء على أحد أن الأبواب تنصب ليدخل ملها إلى الدور: اجرم أن الأمة مأعت نبيها فى طاعة وليه ملواوتاهوا وسقطوا عن طريق الهدلية ، صارواالى أرائهم موكولين، وإلى قياساتهم الفاسدة مضطرين ، ولا يزالون مختلفين كما اختلف بذو ايرائيل إلامن رهم ريك ، وهم الذين يدخلون الباب سجدا ويقولون حطة .
(1) سورة اللمل40.
(2) سورة القمر50.
(3) مورة البقرة189 .
صفحة ٩٢