المجالس المؤيدية
============================================================
تجارتتهم، وما كانوا مهتدين "11) ما دللتم به على المتجر الرابع ،
بالقول الجلي الراضح ، وأورد عليكم ان طالب هذه الأرباح (2) في الجسمانيات خائب ، وفي الروحانيات مصيب رأيه صائب، وضرب المثل في ذلك بعالم يحمل نفوس عالم من الخلق ربطا بعلمه ، وشدأ لفهمه ، وان الحمال الجلد(3) القوي اذا حمل وزنه او مثله : فقد قضى ما عليه، وبفي في ذلك كلام بورد عليكم : وتساق فائدته اليكم ، وهو ان المتجر الرابح لمن كانت مع الله سبححانه تجارتة ، والى طاعته وطاعة أوليائه
خلاص روحه مهاجرته . وهم الذين قال الله تعالى فيهم : " إن الله
اشتري مين المؤمنين أنفستهم وأمو التهم. بيأن لتهبم التجنة .، بقاتيلون في سبيل الله فيقتتلون ا ويقتدون وعندا عليه حقتا في التوراة والإنجييل والقرآن ومن أوفى بعهده"(4) فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم ومعلوم ان نص هذه الآية وحكمها لا يكاد يطرد إلا على أهل دعوة الأثمة من آل محمد اص) المعطين لهم صفقة المبايعة . فأما من تعدى الدعوة وأهلها فلا بيع ولاشراء هناك ، والتجارة الرابحة ما نضرب به مثلا يسهل معه عويص الكلام ، ونسوق دقيق معناه الى الافهام فنقول : ان النطفة الي صادفت قرارا مكينا لا تزال بقبول أشعة الشمس والفمر والكواكب والاستمداد من قوى الطعام والشراب تنال من النمر والزيادة يوما فيوما . وحالا فحالا، ما تبلغ به كمال الصورة جسا ماثلا ويدأ باسطة (6) ورجلاء ساعية ، وعينا مبصرة. واذنا سامعة : إذا اعتبر المعتبر حتال النطفة من حد (2، (1) سورة:16/2.
(2) الأرباح : الأرواح في ق (3) الجلد : الجملة في ق: (4) سورة:111/9.
5) عويص : عريض في ذ (6) باسعفة : باطشة في ق 7حد : حمد في ذ 189 (19)
صفحة ٣٠٩