621

============================================================

الطعام والشراب من جسم المريض مرض الجسم، ينيغي له أن يأوي الى طبيب فاره له بأنواع الأمراض خبرة وبأجناس الأدوية والعقاقير الي بعضها شرفي وبعضها غري معرفة ، وكذلك المريض مرض نفسه يأوي (1) الى عالم فاره له بأنواع الاعتقادات الغاسدة الممرضة للنفوس خبرة ، وبأنواع العلوم التي بعضها تنزيلي وبعضها تأويلي معرفة ، ومن شرط الريض مرض الجسم اذا حضر الطبيب ان لا يكاتمه بشيء من سر مرضه ، وكذلك من شرط المريض مرض نفسه أن لا يكاتم عالمه المقصود لشفائه شيثأ من سر شبهته ، ومن شرط طبيب الجسم أن بستدل بمجس (4 المريض اذا أخذه ، وبمانه اذا أبصره على كوامن علته ، ومن شرط طبيب 358 النفس الذي هو العالم الفاره أن ا يستدل بكلام مريضه الذي هو كالمجس من المريض ، وبما يلوح له من فضلات ما القى اليه الي مي بمنزلة الماء من المريض الذي هو دفع طبيعه فضلاتها على كون دخول المرض عليه من أي جنس ، ومن شرط طبيب الجسم أن يكون ثقة مأمونا في نفسه اذ كانت أمانة المريض في رقبته فلا يهجم (4، عليه بما لا يعرفه دون ما أحكمه علما فيكون تغريرا به ، كذلك من شرط العالم الني هو طبيب النفس أن يكون 41 ثقة مأمونا اذ كانت أمانة النفس في رقبته فهو ميتها بتضيعه ويحيبها بعلمه وتثبته فلا يهجم رذ) عليها بما لا يعرفه الابما يتحققه ويستوضحه ويتقي الله تعالى حق تقائه ، ومن شرط طبيب الجسم ان يكون سالما في جسمه(6) لا اضطراب فيه ومرض لأنه اذا كان في جسمه وعك أو مرض لم تصع بصيرته ولم يخلص رايه واختلت عليه معرفته 359 بمجس المريض وبمائه ا: كذلك من شرط طييب النفس أن (1) ياوي : يلوي في فى (2) مس : ببس في ذ 3) ششه : نتهشم في ذ (4) يكون : سقطت في ذ ششم : بيتهم في و جسه زخم في ذن (17)

صفحة ٢٧٧