المجالس المؤيدية
============================================================
يدل على ذلك قوله سبحانه : " النبيي أولى باثؤمنين من أنفسهيم و أزواجه. أمتهاتهم "(1) واذا ثبت ان ازواج النبي امهاتهم ثبت ان الي أبوهم ، واذا ثبت جميع ذلك ثبت سماء غير المتعارف وأرض غير المتعارف ، وجبال غير المتعارف ، وهي السموات والارض الي عرض الله الامانة عليها بقمو له سبحانه : " إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال"(2) الآية .
356- وفي معرفتها غى عن هجنة مقالات الحشوية : ان الله سبحانه عرض الامانة على الجمادات الي لا تعقل ولا تعلم ، والزمها بتكليفها ما لا تطيق كل ما لا يلزم ، ومن (3) مقالات عصبة أهل الرأي التي مي اسمج ، وإلى غسل درتها أحوج ، قولا انه عنى بكل جنس أسماء من السماء والارض والجبال آهلها ، حتى ركبت في اثبات أهل للجبال ليسوا من الناس عماها وجهلها، وجميع ذلك صاف لكم أيها المؤمنون مشاربه : فسيح بأنمتكم مسارحه ومساربه (4) ، إلا اننا تعود إلى ذكر ما قدمناه من قول الله سبحانه : " في قلوبهم مرض " مما ليس دون كشف مطلوبه 1ن في العاجل غرض ، فنقول : ان المرض مرضان : مرض طبيعي على ما كنا قدمنا ذكره يستولي على الأجسام . ومرض نفساني يعرض للنفوس : لاثالث لهما من الأقسام وان الطبيعي بعل قوى الجسم ويتمف به عن المطاعم والمشارب، فان تناولها المريض صارت قوة لعلته ونقصا من صحته، وان المرض التفساني بازاء ذلك بحل قوى النفس ويقف بها عن تصور 35 معارف دينها الواقعة منها موقع الطعام1 والشراب من الجسم : فان سمعت منها شيئأ صار مؤكدأ لعلتها ، مضعفا لقوتها على حسب وقوع (1) سورة :6133.
(2) سورة : 72/33.
(3) ومن : عن في ذ 4) مساربه بشاربه في لا ) مطلوبه : مطاويه في ذ 25
صفحة ٢٧٦