المجالس المؤيدية
============================================================
المجلس 39 ي الأوضاع المعقولة : حامل حيث حصل غذاء ونبات ، وهل وجد نبات إلا عن ارض هي المستقروالنهاية .
لكل موالمسقر والنهابة فعلى هذا ترتيب الدين جار، والنهاية إلى مستقرهوحامل الكل في دارالطبيعة (حامل الكل في دار الطبيعة ين ومر بقابلة حامل الكل ونهاية النهايات التي يكنى عنها بالوحدة في عالم العقل .
في عالم العقل ، الذي هونهاية وكنا سقنا في أحد المجالس المتقدمة قول رسول الله (صلع) "القدرية 0 النهايات.
(انظرمج44 ، س 53-52) جوس هذه الأمة، والرافضة نصارى هذه الآمة، والمرجئة يهودهذه الامة" ؛ وقلنا قوئ رمج21 ، س 74) هذا1: ان المخالفين وسموا شيعة الحق بالرفض وثبتوه عليهم بوشرطنا ان نورد في ذلك الحدبث س35 ود شح الحديث س35: ما ينفي هذه السمة عمن لا يستحقها ويلحقها بمن هواحق بها واهلها ؛ فنقول : ان النبي (صلع) ما وضع الشبه في هذه الفرق الثلاث من امته إلا لاتقبل أية فرقة من الفرق المسماة
مواضعه وحيث يستحقه ، ووجدنا كل طائفة من طوائف الاسلام تنفي هذه في الحديث (س 35) السمة الاثقة بها . ففيه موضع اعتبار وة يرنة كما بر السمات عن نفوسها كنفي الشيعة عن نفوسها سمة الرفض وكونها رافضة فلا ملتزم لشئ من ذلك ولاراض به ولا معترف مة المجوس واقدرية تلحق ولماكان الأمر على هذه رجعنا إلى اعتبار مذهب المجوس ونظرنا في اصل بالمعتزلة: ا عتقادهم ، فإذاهم يقولون بالنوروالظلمة ويعتقدون آن الله جل اسمه يريد الخير ولا يريد الشروان ضدا يهدم ما بناه ويفسد ما أصلحه . وتأملنا من اشبه تطل المعتزلة لنسب العدل إلى الله ييعل كل تابع الهوى بمكان الناس بهم من هذه الأمة ومن ذا الذي يوافق قوله قولهم ، فوجدناهم المعتزلة ضده، ونظريتهم مذه تشبه أهم من حيث يتطلبون أن ينسبوا العدل إليه يجعلون كل من يتبع الهوى تظرية المجوس القائلين بالنور والظلمة.
ااضدادا له ؛ ويقولون إن الناس قادرون على فعل ما لا يريد الله ، ويدفعون يم ممة القدرية: ان المعتزلة ايات القرآن من قول الله تبارك وتعالى "(ولوشئنا لا تيناكل نفس هديها)" ، يعتقدون بان الناس قادرون على فعل مالايريده الله ، ولكن آيات القرآن 49-52 تنافي (49) السجدة 13:32 معتقدهم هذا 32 المسقر ، 6م : الستقرة ، ح م د 35 سقنا ، ح مع : سبقنا ، د: قد سبقنا ، د 35 المتقدمة ، م غ : المقدمة ، ح م دع 38 يلحفها ، دع ح م : وتلحقها ، ع : ونلحقها ، ح م ذ 40 ننفي ، مح ع : يتفي من ،ح د: تنفي من ، ع 42 ملتزم ، ح م دع : نلتزم ، ح : يلتزم ، ح : تلزم ، ح م د: بلزم ، ع 44 الله ، ح مح ذ: -، د ه4 وتأملنا ، م دع ح : وتأملنا فراينا ، ح 46 من ذا ، ح : من ذي ، د : من ،ع م: - ، م 46 يوافق ، ، ح 46 فوجدناهم ، م ع ح : فوجدنا ، د: فوجد ، ح د4ح: ، 183
صفحة ١٩٦