472

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

محقق

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٠ هجري

مكان النشر

المدينة النبوية والرياض

وقال: "لأفضلنهم على من سواهم"١.
وعن الزهري قال: "فرض عمر للعباس عشرة آلاف"٢.
وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن٣، قال: "قال عمر ﵁: "إني متخذ٤ المسلمين على الأعطية ومُدَوِّنهم، ومتحرّ الحق، فقال عبد الرحمن وعثمان وعلي ﵃ "ابدأ بنفسك"، فقال: "لا، بل أبدأ بعم رسول الله ﷺ ثم الأقرب فالأقرب منهم من رسول الله ﷺ ففرض للعباس فبدأ به، ثم فرض لأهل بدر خمسة آلاف، ثم فرض لمن بعد أهل بدر إلى الحديبية أربعة آلاف أربعة آلاف، ثم فرض لمن بعد الحديبية إلى أن أقلع أبو بكر ﵁ عن أهل الردة ثلاثة آلاف ثلاثة آلاف، ودخل في ذلك من شهد الفتح، ثم فرض لأهل القادسية، وأهل الشام أصحاب اليرموك، ألفين ألفين، وفرض لأهل البلاء البارع منهم ألفين وخمس مئة ألفين وخمس ومئة، فقيل له: "لو ألحقت أهل القادسية بأهل الأيام؟ "، قال: "لم أكن لألحقهم بدرجة من لم يدركوا، لاها الله إذًا"٥، وقيل له: "قد سويتهم على بعد دارهم ممن قربت داره؟ "، فقال: "هم حق بالزيادة لأنهم كانوا ردءًا لهتوف٦، وشجى لعدو، وايم الله ما سويتهم حتى استبطنتهم٧،

١ البخاري: الصحيح، كتاب المغازي ٤/١٤٧٥، رقم: ٣٧٩٧، بنحوه.
٢ ابن الجوزي: مناقب ص ١٠٨، وهو ضعيف لانقطاعه.
٣ ابن عوف.
٤ في الأصل: (مجتد)، وهو تحريف.
٥ انظر: ص ٥٧٧.
٦ الهتف والهاتف: الصوت الجافي العالي. (لسان العرب ٦/٣٤٤) .
٧ في الأصل: (استبطهم)، وهو تحريف.

2 / 497