وكالعادة تعرضت نظريات سميث لكثير من النقد ممن جذبهم حقل التابو والدراسات السامية، مثل
snith
عن «أفكار مميزة عن العهد القديم 1944»؛
أما الدراسات التوراتية لهربرت سبنسلا وآرثر تيلور «الثقافة البدائية»، وفريزر في «الغصن
والأخير أولى اهتماماته لكلمة «قادش» وعلاقتها بالبابلية والبوبية، وتوصل إلى أنها تعني
ثم تعرض دافيد سون لعلاقة المقدس بالعادي (صمويل 22-21) وعلاقتها بحلل وحلال واختلاف
كذلك تعرض لقادش وحرام، ولاحظ أن في طنجة لو لمس أحد الأهالي جثة ميت، يظل تابو 10 أشهر،
ويتفق دافيد سون مع فريزر في النظر للتابو خاصة من خلال الشعائر الدينية بالإضافة إلى
أما فرويد في «الطوطم والتابو» فربط بين قانون الملكية - على المستوى الطبقي - والملكية
أما ماريت، أهم نقاد فريزر، فقد أشار إلى أن فضيلة فريزر تمثلت في الربط بين السحر
صفحة غير معروفة