479

المدخل إلى تقويم اللسان

محقق

الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن

الناشر

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

مناطق
إسبانيا
الإمبراطوريات و العصر
العباسيون
ويقولون لِنقْيِ العظم: (المُوخُ). والصواب: المُخُّ، بتشدِيد الخاءِ دونَ واوٍ.
وكذلك يقولون لبعضِ أَدَاةِ الشطرنج: (رُوخٌ). والصواب: رُخٌّ، بتشديدِ الخاءِ من غيرِ واوٍ (١).
وكذلكَ يقولون لبِساطٍ طولُهُ أكثرُ من عَرْضِهِ: (نُوخٌ). والصواب: نُخٌّ، بتشديد الخاءِ أيضًا من غيرِ واوٍ (٢)، والجمعُ: نِخاخٌ.
ويقولون لِما يُجعلُ على عَجُزِ الفرسِ مُتَّصِلًا بالسَّرْجِ: (شِلَالٌ). والصواب: شَلِيلٌ، والجمعُ: أَشِلَّةٌ. والشَّليلُ أيضًا ثوبٌ يُلْبَسُ تحتَ الدِّرعِ (٣).
ويقولون: ثوبٌ (مُبَنَّقٌ)، وبَيْتٌ (مُبَنَّقٌ)، إذا كان مُعَوَّجًا. وإِنَّما التَّبْنِيقُ: التَّحْسِينُ والتَّزْيينُ (٤).
قالَ أبو العباسِ ثعلب (٥): [يُقال] بَنَّقْتُ الكتابَ (٦)، إذا جَمَعْتَهُ وحَسَّنْتَهُ، وبَنَّقْتُ الشيءَ: قَوَّمْتُهُ، ولذلكَ قيل: (بنائِقُ القميصُ)، لأنَّها تُحَسِّنُهُ.

(١) ينظر: القول المقتضب ٣٦.
(٢) ينظر: القول المقتضب ٣٩.
(٣) اللسان (شلل).
(٤) تصحيح التصحيف ٢٧٦.
(٥) الزاهر ١/ ٢٢١.
(٦) ساقطة من ب.

1 / 482