478

المدخل إلى تقويم اللسان

محقق

الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن

الناشر

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

مناطق
إسبانيا
الإمبراطوريات و العصر
العباسيون
ويقولون للجُرْحِ إذا نَغِلَ: قد (انْدَمَلَ). وإنَّما الإِنْدِمالُ: البُرْءُ (١).
قال أبو زيد: يُقالُ للرجلِ إذا بَرَأَ مِنْ مَرَضِهِ: قَدْ اطْرَغَشَّ وابْرَغَشَّ وتَقَشْقَشَ واندمَلَ. وكذلك الجُرْحُ.
وقال يعقوب: اندَمَلُ الجُرْحُ، إذا تماثَلَ بَعْدَ ثِقَلٍ.
ويقولون: (أَرْدَفْتُ) (٢) الرجلَ، إذا جَعَلَهُ أَحَدُهُم خَلْفَهُ راكِبًا. والصواب: ارتَدَفْتُهُ، أي جعلتُهُ رِدْفي. فإِذا رَكِبْتَ خَلْفَ الرجلِ قلتَ: رَدَفْتُهُ وأَرْدَفْتُهُ، أي صِرْتُ رِدْفًا لهُ، قال الشاعر (٣):
إذا الجَوْزَاءُ أَرْدَفَتِ الثُّرَيَّا ... ظَنَنْتُ بآلِ فاطمةَ الظُّنُونا
أي صارَتْ خَلْفَها. وكذلكَ الجوزاءُ، تتلو الثُّرَيَّا في دَوَرَانِها.
ويقولون لضَرْبٍ من العصافير: (براطيل) (٤). والبراطيلُ: حِجارةٌ مستطيلَةٌ، واحدُها بِرْطيل.
ويقولون لبعضِ الظروفِ التي يُكالُ بها الطعامُ: (فَنِيقَةٌ) (٥). وإنَّما الفَنِيقَةُ وِعاءٌ أَصْغَرُ من الغِرارةِ. كذا حَكَى أبو عَمْرُو الشَّيباني. والغِرارة أيضًا تُسَمَّى: الوَليجَةُ.

(١) اللسان (دمل).
(٢) تصحيح التصحيف ٦٢.
(٣) حزيمة بن نهد في اللآلي ١٠٠، وفصل المقال ٤٧٣.
(٤) تصحيح التصحيف ٢٦٢. وينظر: ألفاظ مغربية ١/ ١٤٧.
(٥) تصحيح التصحيف ٢٤٥. وينظر: ألفاظ مغربية ٢/ ٣٠٣ - ٣٠٤.

1 / 481