476

المدخل إلى تقويم اللسان

محقق

الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن

الناشر

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

مناطق
إسبانيا
الإمبراطوريات و العصر
العباسيون
ويقولون للجاريةِ التي استكملَتِ النُّهودَ: (كاعِبٌ) (١). والكاعِبُ الجاريةُ التي كَعَبَ ثَدْيُها، وذلكَ قبلَ النُّهودِ. يُقالُ: كعَبَ ثَدْيُها وتكَعَّبَ، إذا تَدَوَّرَ.
ويقولون: (كِعابٌ)، بكسرِ الكافِ. والصواب: كَعَابٌ، بفتحها. والكَعابُ: التي كَعَبَ ثَدْيُها، وأَوَّلُ ذلك: التَّفْلِيكُ ثُمَّ النُّهودُ ثمَّ التَّكْعِيبُ.
ويقولون: دَخَلْنا (الهِنْدَ)، يعنون بلادًا. وإنَّما الهِنْدُ جِيلٌ من الناسِ، ومنه قيل: بلادُ الهندِ (٢).
فأمَّا (السِّنْد هِنْدُ) فمعناه، فيما ذَكَرَ أبو مَعْشَر (٣): الدَّهْرُ الدَّاهِرُ.
ويقولون: سافَرَ فلانٌ إلى (الأَهْواز) (٤)، يعنونَ بَلَدًا. وليس كذلك. وإنَّما الأهوازُ سَبْعُ كُوَرٍ بينَ البصرةِ وفارِسَ، لكلِّ واحِدَةٍ منها اسمٌ، ويجمعها الأهوازُ، وليسَ للأهواز واحِدٌ مِن لَفْظِهِ.
ويقولون للبيتِ بجانبِ البَيْتِ المَسْكُونِ: (قَيْطُون) (٥)، والقَيْطُونُ: البيتُ الذي يكونُ في جوفِ البيتِ يُتَّخَذُ للشتاءِ (٦).

(١) تصحيح التصحيف ٢٦٠.
(٢) اللسان والتاج (هند).
(٣) هو أبو معشر السندي، وقد سلفت ترجمته.
(٤) معجم ما استعجم ٢٠٦.
(٥) تصحيح التصحيف ٢٥٨، وينظر: القول المقتضب ١٥٦، وألفاظ مغربية ٢/ ٣٠٦.
(٦) تصحيح التصحيف ٢٥٩: للنساء.

1 / 479