ويقولون: هو أمرٌ لم (يآنْ). والصواب: لم يَئِنْ (١)، على مثال: (يَعِنْ)، واشتقاقُهُ مِنَ الأوانِ، والماضي منه: آنَ، وهو من باب: فَعِلَ يَفْعِلُ، مثل: وَرِمَ يَرِمُ، وحَسِبَ يَحْسِبُ. ولو كانَ ماضيه على (فَعَلَ)، بفتح العين، لجاءَ مُضارِعُهُ على: يَؤُنُ، لأَنَّ كلَّ ما كانَ من ذواتِ الواو على (فَعَلَ) فمستقبلُهُ على (يَفْعُلُ) لا غَيْرَ، نحو: قالَ يقولُ، وعادَ يعودُ.
(٣) الروض المعطار ٤٤٢. وقد ضبطت في المدخل بتشديد السين أيضًا، وهذا يقطع بعدم صحَّة قول الدكتور إحسان عبَّاس في الحاشية، لم أجد أحدًا ضبط (فسا) بتشديد السين.
(٤) معجم ما استعجم ٥٤٨، ومعجم البلدان ٢/ ٤٤٦، والروض المعطار ٢٣٤. والنسبة إليها على غير قياس. قال الحميري: ومن النسب الشاذ قولهم في دارابجرد: دراوردي.
(٥) تصحيح التصحيف ١٧٦.
1 / 475
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها